الواشنطوني العربي صحيفة أسبوعية مستقلة تسعى لبناء جسر من التواصل بين العالم العربي ومواطني الولايات المتحدة من خلال تقديم أخبار وطرح قضايا غالبا ما لا يتم طرحها في الصحف الأميركية.الواشنطوني العربي منبر مفتوح للقراء والكتاب وكل المهتمين بالشأن العربي و المهجري. Subscribe to our mailing list
International Pinwheels for Peace Day
Monday, September 6, 2010
استعرض الكتّاب English
Italian Design
  أدب
في مفردات الذهب يرتقي الباحثون
عبدالله علي الأقزم عبدالله علي الأقزم

جدَّتي يا زمزمَ العشق ِ

بأجزاء حياتي

اقلبي كلَّ الوجوداتِ بصدري

ذلكَ الفجرَ المُبينا

إنني أبحثُ عنْ

أيَّامِكِ الخضراء ِ

في فتـْح ِ المرايا

في ظلال ِ الباحثيـنـا

كلُّ أشيائكِ عندي

كلماتٌ حانياتٌ مورقاتٌ

تـُقـلِبُ الدنيا ابتهالاً عالميَّـاً

تصنعُ الآتي عروجاً

و هيَ في ذلكَ بحثٌ

يُبرزُ الدُّرَ الثمينا

و على مليون ِ جرح ٍ أبديٍّ

روحُكُ النوراءُ

كمْ ذا كوَّنتْ

كلَّ تفاصيليِ

دموعاً و أنينا
كوَّنتْ كلَّ وجودي

في مراياكِ

حنينا

انهضي

من لغة الموتى

و مِنْ كلِّ الحضاراتِ

جميعَ العارفيـنـا

لم تموتي أبجديَّاتٍ يتامى

لم تعِشْ فيكِ الإراداتُ

رياحاً تتعامى
كلُّ ما فيكِ محيطاتٌ

بوجهي

تـُبرزُ الوجهَ الحزينا

أنشئيني

مرَّةً أخرى بكفيِّكِ

هلالاً

حينما يهرمُ

يرتدُّ جنينا

أنا لمْ أكشفكِ

صحراءً بصدري

و على كلِّ عطاياكِ

اكتشفتُ

الحبَّ و السِّرَّ الدفينا

أنا في عينيكِ

يا سيِّدةَ الحريَّةِ البيضاء ِ

حررتُ السَّجينا

إن يكنْ عشـقـُكِ يُعطيني جنوناً

فـأنـا أُعلنُ في عينيكِ

أدمنتُ الجنونا

كلُّنا خدَّامُ عينيكِ
و مَنْ ينساكِ

لا يملكُ في محرابِهِ الأسودِ

دينا

عبدالله علي الأقزم
28/1/2010م
13/2/1431هـ

 

 

Bookmark and Share

علق على هذه المقالة...

الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق*:
الرجاء كتابة الأرقام الملونة:
ذلك يساعدنا على تجنب البرامج المتطفلة.
*لن يتم نشر أي تعليق تحريضي أو ذو طابع طائفي أو إن كان يحث على الكراهية أو يدعو إلى العنف