رجاء بوستة
سر للمعلم وفّه التمويـــــــــلا صار المعلم بالأصول جـــهولا
بالأمس كان مثالنا إذ نقتــــفى واليوم زمجر فينا، أصبح غولا
بالأمس كان بناؤه الأجيــــــال يحيى بنوره راضيا ونبـيـــــــلا
واليوم صار يشيّد الأحجــــــار والمال همّه حيث شـاء
سبيــــلا
إن تعط يعط وقد يزيدك مادحا لكن يسيء إذا أسأت مكيـــــــلا
لا ينفع الولدَ البريء نشاطُــــه ما لم يجئ بالمال يجري سيـولا
هل غادرت شيم المعلم رأســه فانهــال يهــدم أنـفـسا وعقـــولا
وانجر خلف مزاجه الآبــــــاء في خيفـــــة، وتخيّــروه مثـــال
والداء ما عنيَ البراعم وانتهى فالكل صار مدهورا وعليـــــلا
والجهل ما عسف المناضد واكتفى بل أصبح العََلَم الفطين كسـولا
والصدق ما هجر القياس فقط، فقد صار المُقاس منافيا ورذيـــــلا
هل غاب عن أذهاننا المعقـــول حتى وجدنا في القبيح جمــــالا
تالله لو حسب المعلم جهــــــــده لاكتال عند إلهه الأثقـــــــــــالا
إن كان في عمل البريّة رفعــــة يسمو المعلم ، إي وربيََّ قيـــلا
قم يا معـــلــم قــــــــوّم الأوزان قد كدت يوما أن تكون رسـولا
جانفي 2010